من نحن

سارت للفنون منصة تُعنى بالفن قراءةً وكتابةً وترجمةً واختيارًا. نقرأ الفن، ونكتب عنه، ونترجم ما يوسّع حضوره في لغتنا، كما ننشر الكتب التي تعمّق المعرفة به وتفتح آفاقًا جديدة للتأمل.
ونؤمن أن الفن ليس مجرد موضوع للنظر، بل هو طريقة في النظر إلى العالم. لذلك نرى أن الكتابة عنه ليست شرحًا لاحقًا للعمل الفني، وإنما امتدادٌ له بوسائل أخرى؛ تُضيء معانيه، وتُثري حضوره، وتفتح أبوابًا جديدة للتفكير والتلقي.
نعمل على تلك المسافة الدقيقة بين العمل الفني وقارئه؛ حيث تتحول الصورة إلى سؤال، والقراءة إلى أفق، والذائقة إلى موقف من العالم. ومن هذا المنطلق، نحرص في كل ما ننشره ونختاره على أن يفتح بابًا، ويستدعي سؤالًا، ويوقظ شعورًا، ويترك أثرًا.
أما منتجاتنا الفنية، فننتقيها بعناية بوصفها امتدادًا جماليًا لهذه الرؤية، لترافق تفاصيل الحياة اليومية، وتحمل الفن خارج فضاءات العرض إلى التجربة المعيشة.
قصتنا
بدأت سارت للفنون من إيمانٍ راسخ بأن الفن والمعرفة وجهان لتجربةٍ واحدة؛ فالعمل الفني لا يقتصر على كونه موضوعًا للتأمل، بل يحمل في داخله معرفةً عن العالم، فيما تُسهم الكتابة النظرية في تعميق رؤيتنا له وتوسيع آفاق فهمه.
ومن هذه القناعة، تطور المشروع عبر مراحل متتابعة؛ بدأ مساحةً لمشاركة الفنون والجماليات والمحتوى الإبداعي، ثم أصبح منصةً للكتابة والترجمة ونشر المقالات، قبل أن يتحول إلى دار نشر متخصصة في كتب الفنون والجماليات، ثم إلى مكتبة تضع هذه الإصدارات بين أيدي القرّاء والباحثين والمهتمين. وما زالت طموحاتنا تتوسع، بحثًا عن مساحات جديدة يلتقي فيها الفن بالمعرفة.



رؤيتنا

أن تكون مكتبة سارت مرجعًا عربيًا رائدًا في الفنون والجماليات والحقول المعرفية المتصلة بها، يقصدها القارئ والباحث والمهتم، ثقةً فيما تختاره وتنشره من إصدارات ومحتوى.



رسالتنا

أن نُتيح كتبًا وإصدارات ومقتنيات فنية تُختار بعناية، وتُنتج بمعايير عالية، بما يسهم في إثراء المعرفة الفنية وتعزيز حضورها في الثقافة العربية.



تواصل معنا

البريد الإلكتروني:
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط